أشار الوزير السابق ​وديع الخازن​، في بيان، إلى أن ّنتائج ​الانتخابات الأميركية​ والإسرائيلية تؤكد أنّ التفوق في الميدان لا يعني الفوز في ال​سياسة​، وأنّ الشعوب تحاسب حكّامها على ما ينعكس على معيشتها واستقرارها، لا على حجم الترسانات. فالحرب التي لا تخدمها رؤية سياسية واضحة تتحوّل عبئاً على أصحابها".

وقال: "هذا الدرس يعني ​لبنان​ قبل سواه. فلا سيادة ولا استقرار ما لم تكن الدولة، بمؤسساتها الشرعية وجيشها الوطني، المرجعيةَ الوحيدة في قرار الحرب والسلم. وما يحمي لبنان في وجه العواصف هو ميثاق العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين، الذي يجعل التنوّع غنىً والحوار أقوى من السلاح. أما الرهان على الخارج أو على فائض القوة فلن يؤدي إلا إلى إضعاف الجميع".

ودعا الخازن، المسؤولين إلى "تحصين الوحدة الوطنية، ومعالجة الأزمات المعيشية، والسعي عبر الدبلوماسية إلى حلول تحفظ الأرض والكرامة. فالأوطان تُصان بالحكمة والتلاقي، وبدولة قوية بشعبها الموحّد ومؤسساتها".